ديوان سعدية مفرح الجديد

| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

ديوان سعدية مفرح الجديد



صدر في القاهرة العدد الثاني من الإصدار الثالث لمجلة إبداع الشهيرة، وقد نشر مع العدد كتاب إبداع، الذي تضمن النسخة العربية للمجموعة الإمبراطورية اليابانية ( أوجورا هياكونين إزشو ) في كتاب بعنوان ( ديوان التانكا الياباني )، وهو عنوان من مواضعات المجلة، وهو عبارة عن ترجمة قام بها علاء الدين رمضان لمجم
في القافلة
صبي على السطح
صدر العدد الجديد من مجلة القافلة التي تصدر عن شركة آرامكو السعودية، ( إصدار سبتمبر - أكتوبر 2007 ). وقد تضمن العدد الجديد دراسة حول مجموعة الكاتبة العما
الشعر الياباني
كتاب مقدمة في الشعر الياباني ، صدر مع العدد الجديد من المجلة العربية التي تصدر في المملكة العربية السعودية ، بتاريخ شوال 1428هـ

مودة وتقديرا
أرجو أن يتسع صدر الإخوة الفضلاء لما سأطرحه مختصراً هنا حول قرار الأزهر وقف تدريس المذاهب الإسلامية في مادة الفقه وبها استبدلوا فقها مجمعاً بلا فواصل مذهبية …
كنت واحداً ممن دعوا إلى الاتساع في تدريس المذاهب السلفية الصحيحة وبخاصة أن فيما وراء الأربعة مذاهب : مذاهب أخرى لها قيمة فكرية واجتهاد جدير بعدم الاطراح والإقصاء ؛ وكنت أطمح من وراء ذلك إلى الغوص من قبل المتخصصين وراء ما هو أكثر يسرا على أمتنا العظيمة في عصورها المجحفة القاسية هذه ؛ حتى لا نصعب على الناس شئون دينهم وهي في الأصل يسيرة حيث إن النبي صلى الله عليه وسلم ما خير في أمرين إلا اختار أيسرهما
المهم أنني بعد مقالتي التي نشرتها آنذاك مجلة الوعي الإسلامي الكويتية بدأت تظهر بوادر عكسية في الأزهر الشريف وكان مطلعها على التحقيق كتاب الفقه الميسر الذي ي
الإخوة الكرماء خبر أخير عن نادي طهطا الأدبي ، أو النادي الالأدبي - قصر ثقافة طهطا، وحتى لا يستغرقني النادي ويستنفدني بأخباره، ويسطو على مدونتي الشخصية المتواضعة …
يسرني إخباركم بأنه بعد تشكيل مجلس إدارة النادي الأدبي
http://alauddineg.maktoobblog.com/?post=482962&postView=1
أوجدنا له نافذة لنراكم تطلون علينا من خلالها فتطلعون على أنشطة النادي باستمرار كسرا لحاجزي المسافة والكسل:
http://www.geocities.com/tliteraturec/
ويستلزم ذلك إستحداث بريد للتواصل المباشر مع النادي للمشاركة في نشاطاته :
علاء الدين رمضان
رئيساً لنادي طهطا الأدبي
كل المؤازرة لقضية الفنان الأديب يوسف ذياب خليفة، ولشخصه الحبيب .
لم أقرأ بعد كتاب يوسف الممنوع، لكنني أقف هنا وقفة ضد الحالة، وفي القضية ، وأرى أن الحكومة في كل مكان هي الحكومة ، هي السلطة ، ولديها نقاط ضعفع سافرة، ومن أبرزها فكرة الرقيب الغفل، الذي لا يملك سوى قرارٍ بالمنع منع ماذا ولماذا لا يدري ، فهلا عينت الحكومات رقباء مهنتهم الحجاج والمراجعة ودحض الحجة بالحجة وقرع طبول الفكر ومناقشة الأفكار ومنافسة المراجعة، حبنها إن أقنعت رقيبي اقتنع المجتمع ومن ثم روجعت المواقف، فكل إبداع فكرة مجردة في الأصل قابلة للأخذ والرد ما دامت تلك الأعمال تنطوي على مواقف فكرية ، وأنا زعيم بأن المبدعين لا يخشون أفكارهم لأنهم ليسوا في موطن المراجعة لهذه الأفكار بل إنهم عايشوها وامتزجوا بها في حياتهم قبل طرحها في إبداعهم . أما سياسة القسر التي يتبعها الرقباء عادة فهي لا تكشف إلا عن خواء الرقيب غير الحجاجي كما تضع الإبداع في موضع المتهم وتحتجزه بشروط الجمود التي تنطلق منها الرقابة القهرية المتعسفة .
نقرأ أولاً ثم نناقش ونحاجّ فيما نرى وبما نعتقد خير من المنع في صورتيه القسر والكسر .
كل مودتي
قصة من أعمال يوسف خليفة
شلال القمر
توقف عن السير، واحتل مقعداً يواجه الطريق. نظر للأعلى، يستقبل الرذاذ المتساقط من شلال ضوء القمر الفضي، الذي أخذ وبخجل، يتسرب بنعومة، بين أوراق الشجرة التي تمد أذرعها الخضراء من فوقه، كأنها تبحث عمن يشار
أرسل إليّ الشاعر والمترجم الصديق سيد جودة رسالة للاطلاع والنشر، وهي تخص موضوعاً شائكاً على قدر عظيم من الأهمية، لا يتماس مع المثقف وصورته في مصر وحسب بل يتقاطع معها إن لم يكن قد دخل بتلك العلاقة إلى منطقة التنافي والإقصاء، إنها قضية الأستاذ أحمد عبد المعطي حجازي والشيخ يوسف البدري، المشكلة بسطحية شديدة ليست في أحدهما مجرداً عن مؤسسته التي ينتمي إليها، بل المشكلة الحقة في أن السيد البدري ينتمي إلى مؤسسة وإن لم تكن قائمة على نحو مادي فهي قائمة في ضمائرنا أما السيد حجازي فليست له مؤسسة، نعم ، ليست له مؤسسة المفكر يحمل عبء رؤاه وتبعات أفكاره وإن كان مصلحاً، بل ويحمل فوقها عبء رفض المجتمع له ولأفكاره، أين المؤسسة التي ينتمي إليها آحاد المثقفين والمفكرين، لا توجد لنا مؤسسة ، بل إننا أكبر من مؤسساتنا المزعومة ، فمثلاً والمورد قريب : هل قامت المؤسسة الثقافية في مصر بما قام به سيد جودة نفسه في العلاقات الثقافية المتعلقة بالشرق الأقصى، هل قامت المؤسسة أو تستطيع أية مؤسسة أن تقدم للفكر الإنساني ما قدمه الشاعر الملهم أحمد عبد المعطي حجازي للمشاعر والوجدان والقيمة الإنسانية للإنسان، حقاً إن المؤسسة توقع أوراقاً لكنها لا تصلح للاستعمال في أحقر الأماكن للنظافة الشخصية والعامة، وإلا لكانت ذات فائدة ، والنتيجة ثقافتنا في أنطقتها غير الفردية ( محلك سر )، وكتابنا فقراء لأنهم يبتاعون بأموال أقواتهم زاداً أسمى من الخبز يغذون به عقولهم ومن ثم عقول الأمة السادرة في اللهو لا يعنيها بل لا تعرف والحقيقة هذه من هو حجازي ولا البدري .
لكنني من نحو آخر أعيب على الشاعر الكبير الحصيف تخصيصه بالاسم وتعرضه لذكر الشيخ البدري، لأننا لا نحارب عقيدة ولا ممثليها ولا نحارب أشخاصاً بأعيانهم وإنما نحارب التطرف ومزج الدين بالعنف والخرافة، لذا سأظل أستمع بود ومحبة بل وشفقة إن احتاج الأمر إلى ما يقوله كل من يتعرض لشرح ما لا يعي من طروحات الدين، ذلك الدين السمح الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وسيظل نوره مضيئاً ولو كره الكارهون، ويتداعى القول إليّ، فأذكر في نطاق تعويلي على أحمد عبد المعطي حجازي أَذْكُرُ وأُذَكِّرُ بموقف مجلة إبداع من قصيدة حلمي
أحمد عبد المعطي حجازي ويوسف البدري :
أرسل إليّ الشاعر والمترجم الصديق سيد جودة رسالة للاطلاع والنشر، وهي تخص موضوعاً شائكاً على قدر عظيم من الأهمية، لا يتماس مع المثقف وصورته في مصر وحسب بل يتقاطع معها إن لم يكن قد دخل بتلك العلاقة إلى منطقة التنافي والإقصاء، إنها قضية الأستاذ أحمد عبد المعطي حجازي والشيخ يوسف البدري، المشكلة بسطحية شديدة ليست في أحدهما مجرداً عن مؤسسته التي ينتمي إليها، بل المشكلة الحقة ففي أن السيد البدري ينتمي إلى مؤسسة وإن لم تكن قائمة على نحو مادي فهي قائمة في ضمائرنا أما السيد حجازي فليست له مؤسسة، نعم ، ليست له مؤسسة المفكر يحمل عبء رؤاه وتبعات أفكاره وإن كان مصلحاً، بل ويح










